01.24.06

عن التغير, وما إلى ذلك

Posted in شخصي جدآ, نفسنه at 16:41 by balila

هل من الأفضل أن نتطور وننضج أم لا؟؟
اعتقد إن الإجابه الطبيعية و المباشرة هي طبعآ, لازم الإنسان ينضج و يكبر ويعرف إزاي يتعامل مع الناس.. لكن لما برجع أفكر في الموضوع ألاقي إنه مش شرط. أنا عن نفسي كنت زمان بتصرف في حاجات كتير بطريقة “مختلفة”, لما ببص علي نفسي اليومين دول بلاقي اني بقيت بتصرف بطريقة اكثر طبيعية لمجاراة الناس, علشان يبقي شكلي مقبول اكثر.. أنا عارف إن الموضوع ده معقد قوي, ومهم لكل الناس, بس مش ده اللي انا عايز اتكلم فيه. انا عايز اتكلم عن موضوع فرعي منه وهو التعامل و طريقة التصرف مع الناس.. مش تطور شخصية الانسان عمومآ. هل المفروض اننا ننضج في تعاملنا مع الاخرين, مما يعني التنازل عن جزء كبير من الصفات الشخصيه المميزه لنا كأفراد, فى مقابل تقبل الأخرين, ولا التمسك بالصفات دي(اللي جزء كبير منها غلط بالنسبه لمعظم الناس, بس أنا مؤمن انها صح) في مقابل الحفاظ علي شخصياتنا الفريده. هل هدفنا إننا نقرب المسافات بيننا علشان نتفاهم مع بعض اكتر, ولا ان احنا نخلي المسافات دي زي ماهيه في مقابل ان احنا نطور من نفسنا عن طريق تمسكنا بافكارنا و سماتنا المميزه, و في نفس الوقت تقبل اختلافات الاخرين. اللي فكرني بالموضوع ده اني بقيت دلوقت لما باتكلم مع حد نص أعرفه.. نعرف بعض بص مش أصحاب قوي يعني.. او حد في اطار العائلة مثلآ, لقيت إني بقيت بقدر اتكلم معاهم (شويه) بطبيعيه.. باستحمل كلامهم اللي انا عارف انه كتير بيبقى يأما غلط او غبي, و بأتناقش في المواضيع الغبية و القصص الممله اللي بيتكلموا فيها,و أسمع ذات نفس القصص اللي سمعتها قبل كده و أعمل أني بسمعها أول مره بدل ما أرد عليهم برخامه إني سمعتها قبل كده.. و كتير بأكبر دماغي اني ادخل في مناقشات عارف انها هتطول علشان اقنعهم بوجهة نظري اللي انا متأكد انها صح. الناس بدأت تلاحظ ده وبتقول اني كبرت.. وبقي شكلي انسان طبيعي اكتر من زمان. هل دي حاجة كويسة؟ هل ده هدف.. انا فعلا من زمان زهقت من كتر مابيتقال عليا قد ايه انا مختلف وشاذ عن المجموع و دماغي بايظه, و كنت باحاول اني اغير من ده (بأني بس استحمل الناس اكتر شويه) و مكنتش بقدر, لكن دلوقتي بقيت باعرف.. فهل دي حاجه كويسه.. انى ابقي واحد تاني زي الناس (أو بس شكلي قدام الناس, بفرض اني مش هتغير من جوايا)..حاسس اني بخون نفسي, انا القديم اللي ياما صبر معايا واستحمل كلام الناس, اول مجتلي فرصة اتخليت عنه, وفي مقابل ايه.. مش كتير.. مش عارف,مضايقني قوي الموضوع ده و مش لاقيله حل, لما نرجع للكلام على التغيير على المستوي الشخصي ككل بافتكر جملة للدكتور أحمد خالد توفيق على لسان رفعت إسماعيل, مش فاكرها بالظبط لكن ده المعنى اللى فاكره منها: ان الناس دايمآ بتبقى مختلفه ومش متقبله المجتمع و هيه صغيره, لكن لما بتكبر بتتعلم التعامل مع الواقع بغبائه و مشاكله, و اللى مبيقدرش يتغير بيتحول لفنان, او ثوري… او مجنون

01.13.06

إنى داع فأمنوا

Posted in Uncategorized at 13:47 by kabreet

اللهم يا منزل الكتاب ويا مجري السحاب ويا سريع الحساب ، ويا هازم الأحزاب أهزم النصارى واليهود ومن ساندهم المحاربين للإسلام والمسلمين ، اللهم أهزمهم وزلزلهم , اللهم أقذف الرعب في قلوبهم , اللهم فرق جمعهم ، اللهم شتت شملهم , اللهم خالف بين آرائهم , اللهم أجعل بأسهم بينهم .اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك , يا قوي يا قادر ، اللهم أذل الدول الكافرة المحاربة للإسلام والمسلمين ، اللهم أرسل عليهم الرياح العاتية , والأعاصير الفتاكة , والقوارع المدمرة والأمراض المتنوعة .

اللهم أشغلهم بأنفسهم عن المؤمنين ، اللهم لا تجعل لهم على مؤمن يدا وعلى المؤمنين سبيلاً ، اللهم أتبعهم بأصحاب الفيل وأجعل كيدهم في تضليل ، اللهم أرسل عليهم طيراً أبابيل , ترميهم بحجارة من سجيل ، اللهم خذهم بالصيحة وأرسل عليهم حاصباً ، اللهم صب عليهم العذاب صباً ، اللهم أخسف بهم الأرض ، وأنزل عليهم كسفاً من السماء اللهم أقلب البحر عليهم ناراً ، والجو شهباً وإعصاراً ، اللهم أسقط طائراتهم ، اللهم دمر مدمرا تهم ، وأجعل قوتهم عليهم دماراً يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم .

اللهم أن بالمسلمين من الجهد والضنك والضيق والظلم مالا نشكوه إلا إليك ، لا اله إلا الله العظيم الحليم , لا اله إلا الله رب العرش الكريم ، لا اله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم .

اللهم انصر الإسلام والمسلميناللهم انصر الإسلام والمسلمين

اللهم انصر الإسلام والمسلمين

فى كل صلاة جمعة أسمع الإمام يتقرب إلى الله بهذا الدعاء مع بعض المكاء و التصدية اللذان يصمّا الآذان… والناس تردد بعد كل جملة :" آ آ آ آميييييين" و كلها أمل فى الله أن يستجيب.
أوليست هذه هى العنصرية بعينها ؟
أيريد الله منكم أن تدعوه بهذا الدعاء؟
أسيستحيب لكم؟
أوإذا استجاب لكم , أفهذا رضا منه عليكم و رحمة؟
لماذا هذا الدعاء أصلا ؟؟؟…. انتقاما منهم لأنهم " أعداء الله و الإسلام " ؟ … أم انتقاما لأنفسكم من محتقريكم الذين هم أعلى منكم شأنا و الذين لا تملكون عليهم الاّ هذا الدعاء؟؟؟ …. أم أن هذه محاكاة لما تتمنونه ( فى صورة طلب) ثم التشفّى على الطلب بما أن التشفى غير متاح فى الواقع؟؟؟

أوكى , بما أنكم تطلبون من الله أشياءا هلامية و معجزات قوم صالح و لوط ونوح …. و بما أنه (احتمال) يستجيب لكم, فلماذا لا تدعونه أن يهديهم أجمعين و يصبحوا كلهم ( مسلمين -> سنّة -> صناع حياة) أيضا ؟؟ فالله القادر على الأعاصير و الزلازل بالتأكيد قادر على هدايتهم .
أو حتى لم لا تطلبون منه أن يصلح العلاقات بينكم و بينهم و أن يكفوا عن ضربكم على …..؟
أو يكفيكم شرهم و خلاص؟

حتى فى دعاءكم تظهرون عدائكم ؟ ونستغرب لماذا يقولون عنا أننا بربرهمجيون وحشيون؟؟
فإذا كان هذا أرقى و أرقّ ما نفعله (مناجاة الله ) فماذا لو كان بيدنا الأمر و فعلنا؟

لقد وصل العجز و قلة الحيلة بكم إلى هذا .. أن تتمنوا المعجزات لتفعل ما لم تستطيعوا فعله أو حتى لم تستطيعوا أن تتمنوا أن تفعلوه بأنفسكم
لقد وصل العجز بكم أن تريحوا مؤخراتكم على حصير المساجد و ترددوا : آمين… آمين.. ثم تتثائبوا من تأثير قلة النوم (ليلة الخميس) وأنتم تمسحون وجوهكم بأيديكم ثم تقيموا الصلاة و تعودوا لبيوتكم آملين فى النصر و الازدهار و طبيخ يوم الجمعة… هيهات هيهات !!!

بالنسبة لمبدأ الدعاء : فأنا رأيى أنه فى المقام الأول عبادة لا علاقة لها بتحقيق أى شىء إلاّ فى مواقف محدودة و ظروف نادرة ,فالأمر ليس و كأنه إذا أراد أحد شيئا ما أن يدعو الله فى سؤال هذا الشىء.. ما كانش حد غلب.
و لكن علينا أن نصنع الكعكة ثم نضعها فى الفرن ثم ندعوا ألاّ تحترق بل و نظل نراقبها حتى لا تحترق.

يحضرنى الآن مشهد "عادل إمام" فى "طيور الظلام" …
اللهم شتت شملكم……….آمين
و فرق جمعكم ……. آمين
و اجعلكم حبظلم بظاظا….. آمين