02.03.06
صلاة الجمعة…….. تانى
قرأت اليوم هذه التدوينة للأستاذ الكبير : شريف عبد العزيز .
تقريبا ده اللى حصل النهاردة فى أحد مساجد القاهرة هنا ولكن أنا كنت أقل أدبا من ا/شريف و كان الشيخ مصدوما من جرأتى و كان الحوار كالاتى :
أنا (الدخلة لازم تكون مؤدبة) : لو سمحت أنا عايز أسألك عن موضوع المقاطعة و الدعاء , هل ده هو اللى المفروض نعمله لما حد يشتم الرسول؟
هو : لا إحنا لازم نجاهدهم لغاية لما يعرفوا أن الله حق
أنا (فى نفسى) : يخرب بيتك انت دماغك راحت فين ؟
هو (مكملا) : و كدة ننتصر لرسولنا.
أنا ( وأنا أتذكر): لا أنا مش قصدى كده … أنا قصدى إننا كنا مش لازم نقوم الدنيا و نقعدها علشان ناس مش مؤمنين بيه أصلا يقولوا عليه بربرى و إرهابى و بتاع حريم …. المفروض أننا كنا نستغل أن الموضوع عليه ضوء و نحاول نظهر سماحة الاسلام و سماحة الرسول مش نقوللهم " إحنا فعلا إرهابيين و بنحجر على حريتكوا فى التعبير حتى جوه بلادكوا".
….كاد الرجل أن يسب لى الدين لولا أنه تذكر أنه منته لتوه من إمامتنا فى صلاة الجمعة..
لكنه اكتفى بالصراخ : حرية تعبير اييييييييييه؟؟
أنا : يعنى لو كان الرسول موجود دلوقت و حد شتمه كده… كان هيعمل إيه؟…… أكيد ولا كان هيأمر المسلمين بمقاطعة الجبنة ولا اللبن البودرة
هو (مقاطعا) : أكيد كان أبسط حاجة أنه يدعى ربنا عليهم زى ما أنا عملت .
أنا : أكيد الرسول ما كانش غبى كده ..( همهمة فى المسجد ونظرات نارية ثم لمحت صديقا لأبى يكاد يفترسنى بنظراته و أيقنت خطأى و كان أمامى طريقان : اكمال طريق قلة الأدب أو إعمال العقل قليلا و الخروج من المأزق بصنعة لطافة…. و إلى كل من لا يعرفونى … أكيد كمّلت طريق قلة الأدب و أنا أتذكر)
و قلت : أيوة ده غباء … ( و كان صوتى قد بدأ يرتعش فأخفيت الارتعاش بالعلو ).. الرسول كان أكيد هيقابل الإساءة بالحسنى … الرسول لما لقى راجل بيتبول جوه الجامع عملله ايه؟(*)
هو : أنت بتخلط الأوراق.
أنا : أوكى , الراجل اليهودى اللى كان على طول بيشتمه و يرمى عليه حاجات مش ولا بد ….
هو : ده كان فى بداية الدعوة.
أنا : أعتقد ان هى دى السنة !!!!
هو : طب و حرق القرآن …؟
أنا : ما احنا اللى خلينا " بعضهم " يعمل كده بغبائنا و جهلنا .
هو : يعنى لو واحد نصرانى دخل الجامع ده و رافع صليب نعملّه إيه؟
أنا : نقولله لو سمحت يا باشا إحنا كده بنتضايق زى ما انت هاتضايق لو واحد مسلم دخل الكنيسة و يقول .. محمد رسول الله .
هو : يا حلاوة ..
أنا : أمّال نرميه من الشباك ؟؟
هو : على طريقتك دى هنبقى ملطشة ان شاء الله.
أنا : و على طريقتك دى هنبقى فعلا إرهابيين فعلا و كمان عندنا حرب طائفية .
هو (بالابتسامة الحنون ) : انت صغير فى السن و لسه شاب و بكرة تفهم دينك كويس أن شاء الله ( و ارتفعت الأصوات المؤيدة لهذا الرأى ).
أنا : ملكش دعوة بسنى و كلمنى بالعقل.
صوت من بعيد نادانى: ياللا عشان نقفل الباب …. (ثم صوت صديق أبى ): مش وراك كلية بكرة ولا مخلص؟
و هئ و مئ و حركات و سلامو عليكو ..و عليكم السلام..
و خرجت و أنا أتذكر ما فعلته بأحد أقاربى عندما جعلته يشترى ال(دانو) بدلا من ال (نيدو) لأن ال(نيدو) دانماركى…(*) دخل إعرابي مسجد رسول الله صلي الله عليه وعلي آله وسلم فبال في ناحية من نواحي المسجد والناس يشاهدون فقام الصحابة يزجرونه فقال النبي صلى الله عليه وعلي آله وسلم لا تزرموه إي لا تقطعوا عليه بوله دعوه يكمل بوله ويكون بوله في مكان واحد فلما قضي الإعرابي بوله قال النبي صلى الله عليه وعلي آله وسلم للصحابه أريقوا على بوله دلواً من ماء ليطهر المكان ثم دعي الأعرابي وقال إن هذه المساجد لا يصلح فيها شي من الأذى والقذر إنما هي للصلاة والتسبيح وقراءة القران .


