02.25.07
الله
This is an old draft too, (24/10/2006) , telling the phases I went through during my relationship with God.
me here, having no arabic letters on the keyborad, will try to get ones, cheating bardo ya balila,
في البدء كانت فكرتي عنه مشوشة إلى حدٍ بعيد. كيف شكله؟ كيف خلقنا؟ ما هي حدود قدراته؟
كان الانبهار و عدم المقدرة على التخيل هما المسيطران على عقلي… كنت أتخيَله ملكا ذا لحية بيضاء يرتدي تاجا و يرتدي عباءة فضفاضة بيضاء, كنت أخيَله يصنعنا كتماثيل صغيرة من الطين ثمَ ينفخ, نعم ينفخ, في وجه التمثال فيصبح بشرا حيَا. كانت أفكارا ساذجة, و لكنَها كانت أفكار طفلٍ صغيرٍ يحاول أن يعرف عن الحياة و من أين جاء وإلى أين هو ذاهب

تطوَرت الفكرة بتطوَر العقل و بزيادة الإدراك و بزيادة كم المعلومات المضافة من الأهل أو المدرسين أو الكتب.. فأصبح أكثر شرَا و متطلِبا أكثر , و له طرق بشعة في تعذيب من لا يؤدى تلك المتطلبات, لذلك تملكني الخوف منه , و حاولت جاهدا أن أعرف ما هي الطريقة التي تجنبني أهوال النَار و تقربني من النعيم الأبديِ -الذى لم أستطع أن أتخيله حينها- و لكني لم أصِل إلى أيَ إجابات
.
في مرحلة المراهقة؛ بدأ الذعر يتملكني … أنا أكبر… و أصبحت كبيرا بما فيه الكفاية ليطالبني بما يريد… و يعذبني إذا قصرت … فقررتُ إرضاءه, و ذهبت إلى مسجد كان أصدقاء لي يحفظون القرآن و يتلقٌون دروسا دينية فيه, و هناك أحببته و علمتُ كم هو يحبُنا و كم هو رحيم بنا .. فلقد تعرَضت لعملية غسيل مخ متقنة … كانت هذه الفترة – ثلاثة أشهر – من أكثر الفترات في حياتي التي أحسست فيها بمشاعر مختلفة نحوه ؛ حب و خوف , إجلال و حميمية , تذلل له و دلال عليه.
لم تستمر هذه الفترة طويلا؛ فلقد بدأتُ ألقي بأسئلة لا تعجب المسؤولين .. أسئلةُ تستجوب إجابتها تناقضا.. فأصبحت لعبة شطرنج اختتمت بالتعادل و انسحاب الطرفين متفقين على ألاَ يلعبا سويا ثانيةً.
المهمُ : بعد هذه المرحلة – لا زلت مراهقا – أعلنت سخطي و عدم رضائي بالأمر الواقع ؛ فكيف يخلقنا و يقدِر من نحن و ماذا سنفعل, و ماذا سنفعل هذا يعتمد على كوننا طيبين أم أشرار, و كوننا أشرار أو طيبين يعتمد على البيئة و الثقافة و المستوى المادِي و مكان النشأة و زمانها و الأحداث اليوميَة التي نتعرَض لها و الجينات الوراثية و المناخ و..و…و أشياء كلها ليست اختيارية, بل مفروضة على الإنسان فرضا… إذن ففكرة الثواب و العقاب – بهذه القواعد – مجحفة و ظالمة (” إن كانت صحيحة” أضيفت لاحقا) و أنا لن أرضخ مهما كان الثمن
لا أكرهه الآن و لكني لا أفهمه. ماذا يريد؟ لماذا يريده؟ كيف يتعامل معنا؟ .. أكيد هو يريد بنا خيرا – أو هكذا أتمنَى – و أكيد هو عادل … وأكيد غير متطلب …. أكيد لن يعذب المسيحيين أو البوذيين أو اليهود لمجرد أنهم ولدوا لأهل على هذا الدين..

هنا شكَلته في خيالي بالصورة التي ارتضيها و وافقت عليها , و أحببته مجددا, ولكنه لم يكن هو القديم … هو الذي لا يغضب إذا لم تصلِ كل الفروض, أو لم ترتدي الفتيات الحجاب, أو ل لو لم نكن مسلمين, أو شربنا البيرة, أو , أو….
إلى أن اصطدمت بأفكار عن الاحتمالات و التطور الطبيعي و الطفرات , اصطدمت بها عن قرب , أفكار تنكر وجوده أصلا, غير مقنعة بالنسبة لي , ولكني وجدت فكرة وجوده أيضا غير معقولة, فما الحياة إذن؟…. إذن فالتعديل مطلوب.
هو فكرة, مرجع, ناصح……. ضمير… هو خلقنا أو نحن خلقناه ,لا يهم , المهم أنَه بداخلنا يحثُنا على فعل الصواب و الخير و المفيد لنا و لغيرنا و ينهانا عن الشر و ما يضرُنا و يضرُ غيرنا
أنا أحبُه الآن … اللهم إني أحبك فلا تخلف فيك ظنِي
![]()
سلام بقى عشان نازل أصلِي العيد و لا يمكن حاجة تمنعني عن صلاة العيد السنة دي في مصطفى محمود بما أنه قريب دلوقت

كل سنة و انتوا طيبين
02.24.07
ماذا إذا كان الله أحدنا
تقديم لابد منه
الى الرفيق كبريت
صباحك حليب
بكتب ليك وإنت في طريقك لبلاد تركب الروس و الالمان, و أنا في طريقي لبلاد تركب الموزة
وصلوا 11000 يا بوب, كتير قوي
بص بقى, قواعد جديده.. لأضافة المزيد من روح التحدي وإحنا في بلاد الغربة, كل واحد لازم يكتب على الأقل تدوينة واحدة في الإسبوع , لغاية الشهر المنيل ده مايخلص
أنا هبتدي, بس طبعاً هغش, الصراحة دي درافت من كذا شهر, مش فاكر منشرتهاش ليه, تقريباً كانت مشكلة تقنية
تعقيباً على تدوينة كبريت الضائعة, التي أرجو أن يعيد نشرها.. أشاركه أحد أغانيي المفضلة, تاني أغاني, ملل.. أنا عارف
“What If God Was One Of Us”
If God had a name, what would it be
And would you call it to his face
If you were faced with him in all his glory
What would you ask if you had just one question
And yeah yeah God is great yeah yeah God is good
yeah yeah yeah yeah yeah
What if God was one of us
Just a slob like one of us
Just a stranger on the bus
Trying to make his way home
If God had a face what would it look like
And would you want to see
If seeing meant that you would have to believe
In things like heaven and in jesus and the saints and all the prophets
And yeah yeah god is great yeah yeah god is good
yeah yeah yeah yeah yeah
What if God was one of us
Just a slob like one of us
Just a stranger on the bus
Trying to make his way home
He’s trying to make his way home
Back up to heaven all alone
Nobody calling on the phone
Except for the pope maybe in rome
And yeah yeah God is great yeah yeah God is good
yeah yeah yeah yeah yeah
What if god was one of us
Just a slob like one of us
Just a stranger on the bus
Trying to make his way home
Just trying to make his way home
Like a holy rolling stone
Back up to heaven all alone
Just trying to make his way home
Nobody calling on the phone
Except for the pope maybe in rome