10.10.06
أخاف هذا اليوم
صدمتني الفكرة دي, هل ممكن ييجي اليوم اللي الاقي توم أند جيري وانا بحول التليفزيون, و مأقعدْش أتفرج عليه لغاية مايخلّصوا الكام فيلم اللي بيجيبوهم
في تنويعة علي تيمة متكررة في المدونة, أحب أشارككم أغنية لـفريقي المفضل
لا تخلي الزمن يغير فيك
خطوط التكوين البريئة
ينسيك الطفل اللي بيعطيك
شكلك من اول دقيقة
لاتغير لون خدودك الاحمر
لاتتغير .. لا تكبر
لاتغير غنياتك الحرة
لاتغير صوتك بكرة
لاتتغير .. لا تكبر
لاتخلي لايام الجاية تطفي نجومك بلباليك
كون الصرخة كون الضحكة كون الصورة اللي بماضيك
خلي النار اللي مخباية تشعل قلبك و تناديك
خلي عيونك تبقى مراية للانسان المنسي فيك
لاتخلي الزمن يهون عندك
لحظات الفرح الاول
و تصير الاشياء اللي من حولك
تبهت الوانها و تدبل
لا تخلي الزمن يهدي جنونك
لاتخلي العمر يخونك
لاتغير غنياتك الحرة
09.12.06
كلهن ليلى, و معظمهن لا يجدن القيادة
من أسوأ التجارب الممكنة في شوارع القاهرة أن يوقعك حظك بالقرب من سيدة تقود سيارة. خاصة إذا كانت سيارة “لادا”, أما إذا كنت إرتكبت الكثير من الذنوب, فستقودك الأقدار بالقرب من سيدة تتعلم القيادة مستخدمة سيارة “لادا”, المأساة الحقيقية و مفضلتي الخاصة, هي سيدة منقبة تقود سيارة “سيات”, إنه العذاب الصرف, ولكن هذا لا يقارن بما رأيته اليوم إثناء ذهابي للعمل متأخراً, و هو سيدة تتعلم القيادة علي سيارة “سيات” و تدربها سيدة منقبة.. ياللجحيم
05.15.06
أن تكون علاء سيف

علاء إتقبض عليه.. و شكله مبضون في السجن.. والناس كلها مش جايلها نفس تكتب حاجه.. وبعدين قبضوا على زُربيح ناس تاني.. و شكلها كده مفيش فايده
سقراط كتبت تدوينه تقطع القلب عن علاء.. و قرد الرمال قالب الدنيا وعامل حملات صليبية.. انا معجب جدآ باللي بيعمله, انا من زمان من أنصار نظرية ان %99 من أوراق اللعبه في ايد أمريكا.. وان كفايه و مش عارف مين من أجل التغيير و الكلام ده كله مكانش هيقدر يتحرك غير بضغط من أمريكا علي الحكومه, و الحكومه مش هتقدر تقمعهم في المظاهرات أو تحطهم في السجن غير بضوء أخضر من أمريكا.. من زمان كنت بقول الكلام ده, و باسمعه بيتردد دلوقتي و ديه حاجه كويسه بالنسبه لثقتي في نفسي.. المهم ده برضه بيعنى إن لو في أمل في تحرك للإفراج عن الناس دي فهيكون أحسن في الجبهة الخارجيه, تصعيد ضغوط أمريكيه أو غربيه عمومآ على الحكومه المصريه ممكن يحسن كتير في فرصة الإفراج عنهم بسرعة, أو الإفراج عنهم أصلا.. قرد الرمال بما إنه من اكتر المدونين المصريين شهرة في امريكا, إتحرك بسرعه و فاعليه.. لافتات, عرائض, رسائل للسفير المصري و ممثلي الكونجرس, مطالبات بقطع المعونة, و حتي مظاهرات و وقفات إحتجاجية.. مدونه كاملة لمتابعة الموقف (هيه صحيح علي بلوج سبوت.. و متخيل علاء بيشخر في سجنه لما يعرف).. يعني موضوع الرسائل و العرائض ده طبعآ للأجانب أكتر, لكن في حاجات تاني ممكن نعملها.. مدونين كتير عرب و أجانب بدأوا يتفاعلوا.. و الأفكار النميسه بدأت تطلع, دي بالذات سهله قوي و ممكن كلنا نعملها: تلغيم جووجل علشان علاء .حتي مواقع التكنولوجيا بره إتحط فيها أخبار عن علاء, ديج و سلاش دوت, ولو تعرفوا معنى سلاش دوت.. كمان الملفت للنظر في موضوع مخاطبة الجبهة الغربية ده, ان منال مكتبتش ولا تدوينة واحدة بالعربي لغاية دلوقتي, و كل اللي كتبتة كان بالإنجليزي و موجه للأجانب بشكل واضح, حتى إبليس بيطلب المدد
أما عن علاء
للأسف أنا مبعرفش علاء بصورة شخصية علشان أتكلم عنه زي ما كتير من المدونيين عملوا.. وهوا ميعرفنيش ولا يعرف عني حاجه علشان أتكلم عنه, بحس إنها قلة أدب يعني
بس أنا بعرف عنه معلومات كتير جدآ.. من اللي هوا بيختار انه يشاركه مع الناس علي الويب, وقريت لة تقريبآ كل الحاجات اللي كتبها في موقعه, و تعليقاته عند الناس اللي بقرالها, و حتي بسمعه و هو بيتكلم و بيدردش في غرفة ال أي أر سي بتاعة مجموعة مستخدمي لينكس, فا أنا هتكلم عن علاء بالنسبه ليا.. مليش دعوه اللي هكتبه ده دقيق ولا ﻷ, صح ولا غلط, مفيد ولا ﻷ.. خالص , دي مش رساله لعلاء في المعتقل, ولا رساله لمنال تشد حيلها, ولا إعلان عن حالة الإنبضان اللي أنا فيها من البلد, ولا أي حاجة. أنا بس عايز أتكلم عن علاء اللي أنا أعرف عنه, مش اللي بعرفه.. زي ما مش فاكر مين كان بيقول: هراء شخصي بحت
من تلت سنين تقريبآ كان أول مرة شفت أسمه علي موقع لينكس إيجبت, لفت نظري أن لسانه طويل جدآ, دى أول حاجه, و إنه كان من أكتر الناس اللي بتفهم تقنيا في الموقع, و الأمضاءات الغريبه بتاعته اللي لغاية دلوقتي مش فاهمها, "حلمت إن البنت اللي بتقول رصيدك في موبينيل إسمها غاده و من الخصوص" حاجه منيله كده
دارت الأيام, و فتحوا ال لج, و أستمر علاء يلفت نظري بإنه دايمآ أكتر واحد بيقول رأي صح, ساخر جدا من كل الناس, قليل الأدب جدآ.. بس في الأخر هو أكتر واحد بيفهم في اللي بيتكلموا.. ماشي هوا ليه مجال تخصصه, و ناس تانيه متخصصه في حاجات تانيه.. بس دايمآ كنت بحس إن هوه عنده فكره كويسه في كل المجالات,و دايمآ الأدق و الأصفى ذهنا في كل اللي بيتكلموا
الصوره دي بالذات كنت بحلم إني أكونها من زمان.. الشخص اللي بيعرف عن كل حاجه تقريبا.. بيفهم قوي في مجاله, واثق من نفسه لدرجة إنه مش محتاج تقدير من حد, قليل الأدب و تحس ان عنده مشكلة أتتيود لغاية متعرفه أكتر
حاولت كتير اني أكون الشخصيه دي.. قدرت إني أكتسب كتير من سلبياتها و قليل من إيجابياتها.. و كنت فرحان
لغاية معرفت إن في علاء
كانت أول مره أأقدرمصطلحات زي القدوه, و المثل الأعلى و الحاجات دي, بجد كانت أول مره أفهمها.. أهو قدامك, أكبر مني بكام سنه, في نفس البلد و من طبقه إجتماعيه مقاربه, و قدر يحقق كل حاجه بحلم أحققها و أكتر بكتير
يعني صدمه لذاتي المتضخمه شويه بس تقبلتها, لأنه كان أحسن بكتير من إنه يتكره
دارت الأيام و بدأ ربيع التدوين في مصر.. مش أكتر من سنه أو سنه و نص ولا حاجه قبل ما الكائنات الغريبه تبتدي تهاجم المجتمع, و الحرس القديم يبتدي يمشي أو يكتب قليل جدآ
صدمه تانيه كانت مجتمع التدوين في مصر بالنسبه ليا.. قد أيه في ناس بتفهم في البلد دي, بعد ما الواحد كان فقد الأمل
لما بفكر بلاقي إن أنا فهمت التدوين غلط.. أنا كنت بعرف عن المدونات بره, و بتابع كذا حد, بس كنت ببص للبلوجز إنها تطور تكنولوجي مش أكتر, طريقة أسهل و أنسب لتبادل المعلومات على الويب.. وكل واحد حر يكتب اللي هوا عايزه عن اللي هوا عايز يكتب فيه. لكن المدونات المصريه كنت ببصلها إنها النافذه اللي لقيت فيها ناس, أنا شايف إنها بتفهم, و شايف إن أرائها قريبه كتير من أرائي في معظم المواضيع, وإن كانوا بيقدروا يعبروا عنها أحسن مني بكتير, و عندهم معلومات و خبره حياتيه أكبر بكتير.. يعني يمكن نقطه مهمه هنا إن الجيل الأول للمدونين كانوا أصلا أصحاب أو بقوا أصحاب و أثروا في بعض شويه.. بس ميمنعش, مجموعه من الشخصيات الخارقه للطبيعه
المهم إني لقيت إن علاء كمدون من دول من أكتر الناس اللي بيعجبوني و بحب أقرالهم, و بستني التعليق اللي بيقولو عند أي حد.. لغاية الوقت ده أنا مكنتش أعرف عن علاء غير الجانب التقني.. مكنتش أعرف أي حاجه عن حياته الشخصية أو بمعنى أدق شخصيته و أرائه و إتجاهاته الفكرية
مع إنه مبيقلش علي نفسه إنه مدون, و كان بيستغرب إن الناس بتعجب بالحاجات إللي بيكتبها بعيد عن السياسه و جنو/لينكس لكن أرائه كانت دايمآ صح. مكنش بيغلط أبدا.. سواء في الموسيقى(الحته الوحيده في البلد الجميله دي اللي لقيت فيها ألبوم لفتحي سلامه كان عند علاء), الأدب, السياسه, الدين, أحوال المجتمع.. طبعآ أنا عارف إن الحاجات دي كلها مفيهاش صح و غلط, و كل واحد يقول رأيه زي ما هوا عايز, بس أنا بتكلم بالنسبه ليا, كنت دايمآ بلاقي الحاجات اللي كنت بافكر فيها, أو حاجات معرفهاش بس عاجباني جدآ و مقدرش أختلف معاها.. و ده كان شعور جديد بالنسبه ليا.. كواحد عايش طول حياته مقتنع أنه أكتر شخص بيفهم مش هقول في الدنيا, بس علي الأقل في كل اللي بعرفهم, و غالبآ لسه هعرفهم(دي طبعآ لسه حقيقه لغاية دلوقتي, مش إن أنا مقتنع, ﻷ إن أنا كده فعلآ) ما عدا علاء.. يعني يمكن بعد شوية تدوينات شخصيه جدآ لعلاء زي "صعود و صعود مملكة منال و علاء" قدرت أتفهم هوا إزاي كده.. لو أنا نشأت في البيئه إللي هوا طلع فيها, ولو كان أهلي عاملين كده, وكنت في نسور صغيره و أنا صغير يمكن كانت حالتي هاتبقى أحسن, فعلآ كويس التفسير ده
جه إبريل, و بدأت المظاهرات, و تألق علاء أكتر.. و إن كان بينفي دايمآ صفة المناضل أو الثوري أو المثقف أو كل الهجص ده الراجل كان بينظم, ويتعب, و يتضرب و يتسرق من سكات.. لأ ياريت من سكات, يقعد يجاهد ضد أشكال الحياه الغريبه اللي بتدخل تبضن في الموقع بتاعه.. حقيقي نفسي أفهم بيستحمل إزاي
هل علاء شايف إن البلد ممكن تتغير, ولا بيعمل اللي عليه و خلاص, مش عارف.. متهيألي بيعمل اللي عليه وخلاص, مش بيعمل اللي عليه و خلاص, بس بيبص للموضوع بطريقه عاطفيه مش عمليه, و إن كان دايمآ بيحاول بيحسن من الأداء للوصول لأحسن نتيجه, بس هوا عارف أن الموضوع ملهوش تأثير مباشر, بدليل تسمية حركة 30 فبرير
لعلاء طريقه ظريفه جدا في النقاش, مش هأجزم إني فاهمها, بس حاسس إنها قريبه من طريقه بعرفها لأني باحاول أستخدمها.. بخلفية المبرمج, هوا بيحاول الأول إنه يوضح كل المصطلحات اللي في الكلام لكل الأطراف اللي في المناقشه, بعد ما كل الناس تتفق عليها, يبتدي يختزل الموضوع لأقل مساحه ممكنه, بمعني أنه يخلص الموضوع من الأجزاء اللي مش متعلقه بيه بشكل مباشر, و يوضح للطرف التاني وجهة نظره من كل الأجزاء و هوا قصده إيه لما يتكلم عن النقطه دي, بغض النظر الطرف التاني متفق ولا ﻷ المهم نفهم كل واحد بيتكلم في أيه.. بعد كده هيقدر أنه يوصل في النهايه لأن الطرف التاني فهم إزاي هو وصل للنتيجه دي, لو الطرف التاني بيفكر بمنطق, هيتفق معاه, لو ﻷ, و ده غالبآ الوضع.. هيقع منه في حته و يدخلوا في دوامه من الشتيمه
حرية.. أكتر كلمه بحس إن علاء بيعبر عنها , مش عارف ليه
زهقت من الكتابه, و التدوينه طالت بشكل مفزع.. أراهن إن حتى كبريت مش هايوصل لغاية هنا, و بعدين حاسس إني بنت مراهقه بتكتب في مذكراتها عن مدرس التاريخ.. شعور سخيف
علاء….من الأخر.. لك أشد التقدير و الإحترام
and for egypt, our dear beloved egypt, may god forgive you for what you'r doing to us, and would you please tell them to set the guys free. am sure you have some good contacts up there
04.24.06
شم النسيم و عمى الألوان
أيوة….. أنا عندى عمى ألوان يعنى مش بعرف الأخضر من الأحمر من القرمزى ( ايه القرمزى ده؟) … و النهاردة شم النسيم يعنى الزهور و الألوان و الكلام ده…. ماليش فيه… أنا كل اللى ليا حاجة أفتح من حاجة أو أغمق يعنى أقرب للأبيض أو للأسود( مش معنى كده إن الدنيا عندى أبيض وأسود زى أفلام اسماعيل يس). شوف الدنيا زييى هنا أو هنا .
عمى الألوان هو عيب خلقى متوارث من الأب عن طريق ابنته لابنائها الذكور (يعنى جدى أبو أمى -الله يرحمه بقى- كان عنده عمى ألوان ، و ابن خالتى أيضا …. اتفرج علينا-ابن خالتى و أنا- و احنا قاعدين قدام المودم نشوفه بينور أحمر ولا أخضر) لكن الإناث عمرهم ما بيبقى عندهم عمى ألوان ( عمى الأخضر-أحمر)الموضوع عبارة عن ان المخاريط اللى بتحلل الضوء و بتفصل الألوان فى العين عشان المخ يقدر يميزها بايظة أو مش فى مكانها الصح….حاجة زى كده.
كل مرة أروح لدكتور العيون يجيبلى ورق عليه أشكال هلامية و يسألنى بمنتهى البراءة : شايف ايه هنا؟؟؟ و أنا مش شايف غير شوية كور ملونة ، يقوم يقوللى فيه عدسات و عمليات… و لكن أنا أشك …. الراجل أحول بطريقة غير طبيعية ..و بيقوللى البس النضارة!!! و أنا لا أستطيع أن أثق فى كلامه عن العيون ولكنى أذهب اليه فى كل مرة لأنه دكتور كبير و تقريبا مفيش حد خد باله قبل كده إنه أحول…
أحول جدا…
جدا….
الجنود اللى عندهم عمى ألوان طبعا ممكن يعملوا كوارث فى المعركة بداية من قراية الخرايط و تشغيل الأجهزة لغاية ترجمة الإشارات الضوئية الملونة و لكن الجنود دول بيقدروا يشوفوا الهدف المموّه فى خلفية كثيرة التفاصيل و مشوشة أحسن من اللى بيشوفوا ألوان كويس.
أكتر حاجة تفقع هى رد فعل الناس فى العيلة أو الأصحاب تجاه الموضوع ده .. تبدأ الأسئلة الغريبة و كأنّى كائن فضائى أو كأنّى كنت عايش قبل كده مع الحيتان…. أسئلة من قبيل.. القميص ده انت شايفه لونه ايه؟؟(و القميص أصلا كاروهات 64036431847 لون) …. أنا عينيا لونها إيه؟؟…. يعنى انت شايفنا ألوان ولا أبيض و أسود؟؟؟ …أو الناس تبدأ تشخص الحالة… "انت أكيد محدش حفّظلك الألوان و انت صغير" …. " دى حالة نفسية" …. "انت بتستعبط أصلا" …. بردة حاجة تفقع لما الناس تاخد الموضوع على انه حاجة لطيفة فيها مجال للاستظراف و خفة الدم
نهايته……أنا طبعا عندى فضول فظيع إنّى أشوف الدنيا ألوان و أحس بيها زى الناس… يمكن نظرتى للحياة تتغير و أحب الدنيا لمّا أشوفها ألوان و لكن أنا مش ناقم ولا زعلان … الموضوع مش كبير قوى يعنى…بس خلاص
04.01.06
عن الطبيعيات
الطبيعيات …. وبعضها مخالف للشرع والدين والحق ،فهو جهل وليس بعلم حتى نورده في أقسام العلوم ،وبعضها بحث عن صفات الأجسام وخواصها وكيفية استحالتها وتغيرها ،وهو شبيه بنظر الأطباء ؛ إلا أن الطبيب ينظر في بدن الإنسان على الخصوص من حيث يمرض ويصح ، وهم ينظرون في جميع الأجسام من حيث تتغير وتتحرك ؛ ولكن للطب فضل عليه وهو أنه محتاج إليه . وأما علومهم في الطبيعيات فلا حاجة إليها فإذن الكلام صار من جملة الصناعات الواجبة على الكفاية حراسة لقلوب العوام عن تخيلات المبتدعة وإنما حدث ذلك بحدوث البدع كما حدثت حاجة الإنسان إلى استئجار البذرقة في طريق الحج بحدوث ظلم العرب وقطعهم الطريق ؛ ولو ترك العرب عدوانهم لم يكن استئجار الحراس من شروط طريق الحج ؛ فلذلك لو ترك المبتدع هذيانه لما افتقر إلى الزيادة على ما عُهد في عصر الصحابة رضي الله عنهم
الإمام أبى حامد محمد بن محمد الغزالى
إحياء علوم الدين
باب العلم العينى- العلم المذموم و المحمود
*****
وقع فى يدى هذا الكتاب أثناء استراحة قصيرة من مذاكرة "الموجات" و ما فيها من تعقيد مما يرفع الضغط ويضيّق الخلق…(نعم ياخويا؟؟؟؟) أنا أذاكر و(يطلع دينى) فى التكاملات و النظريات و كنت أصبّر نفسى … (كلّه فى سبيل العلم) ، ثم يأتى المستر (غزالى) و يقول :"لا حاجة له " !!!! (ياخى *** )…..
*****
تصفحت الكتاب و إذا بكثير من هذه السخافات التى لم أتمالك نفسى من الضحك عندما قرأتها ( حقيقى)
*****
" من لم يملك الإحياء فهو ليس من الأحياء" …. عبارة توضح مدى أهمية الكتاب للحياة على كوكب الأرض…. (طب ** ***).
*****
هذا الكتاب كُتب فى القرن الخامس الهجرى ، يعنى أنه من الممكن أن بعض العقول كانت تتقبل هذا الهراء ولو أنه كُتب بعد عصر ابن سينا و الحسن ابن الهيثم ولكن ( من باب المبالغة يعنى) يمكن اعتبار أن الكتاب لم يكن بهذا الغباء وقتها.
و لكن السؤال هنا : كيف يفكر من يقرأ هذه السخافات الآن و لا يعترض عليها بل و يصدقها و يؤمن بها ؟ كبف يفكر من يأخذ كلام الغزالى و محمد بن عبد الوهاب و ابن تيمية و …. ابن باز و ابن عثيمين باعتباره "الدين" و"الشريعة" ؟
فلو أننا طبقنا هذه "الشريعة" لأحرقنا أحمد زويل و النشائى و مصطفى مشرفة الذين يشغلون عقول العوام بكلام فارغ عن الإلكترونات و جسيمات متناهية فى الصغر تتلاشى و فراغات لا نهائية الأبعاد و أشياء من هذا القبيل ( تذكروا أوروبا ما قبل عصر النهضة) .*****
ناقش " نجيب محفوظ" موضوع العلم و الدين وعن أنهما لا يتعارضان فى رواية " أولاد حارتنا" بعبقرية… أرشحها للقراءة.
*****
03.28.06
تهنا و نسينا الطريق- إنكسر جوانا شيء
انتزعتني من خواطري فتاتان مرتا أمامي في نشاط دون أن تعبئا بالمطر. ذكرتاني على الفور بالمرأة المصرية في الستينات و السبعينات, سافرة الوجه, عارية الرأس, مزهوة برشاقتها و أنوثتها
أما الأن فهي تمشي متعثرة مضطربة الخطى, غالبا ما تستند بيدها أو جسدها كله إلى أقرب جدار, تئن من الحرارة الخانقة تحت وطأة الملابس السابغة التي تغطي أجساما نفخها طعام غير صحي و حياة بلا رياضة تحفل بصنوف العلل, ينقضي جزء كبير منها في مقعد أمام التليفزيون أو متمرتسة في سيارة يقودها زوج مكتئب أو منكمشة في ميكروباص يحملها من عمل ممل طوال اليوم إلى مسكن في حي عشوائي, وقد اكتسب وجهها الأسمر المنتوف الشعر جيدا أسفل الحجاب شراسة ينطلق عنانها في معارك الصراعات الصغيرة
صنع الله إبراهيم
أمريكانلي
03.22.06
دعوة للامتناع عن سداد فاتورة تليفون ابريل 2006
بقى اللى حصل ان اشتراك التليفون غلى من 24 ل 30 جنيه … ده "قانونا" من حق الشركة المصرية للاتصالات و اللى مش عاجبه ممكن يقاطعهم …. و حصل كمان إن فتح المكالمة غلى من 5 لـ 6 قروش, يبان كلام عبيط لكن هيفرق معاك لو انت رغاى شويتين و هيفرق كتير مع المصرية للاتصالات فى ايراداتها.. بس برده "قانونا" من حقهم و احنا مضينا على العقود من غير لا قراية ولا بتاع فلازم نتحمل نتيجة ده .ده غير ان الضرايب و الدمغة و الذى منه بيتحسب على كل ده .
لكن يا أخى اللى مش قادر ابلعه أن التسعيرة الجديدة سارية من أول الفاتورة الجاية (فاتورة ابريل يعنى) …الفلوس اللى هندفعها دى هى تمن مكالمات اتكلمناها شهر نوفمبر و ديسمبر و يناير اللى فاتوا ..يعنى من 5 شهور…. تؤ تؤ ……… أهو كده بقى ما ينفعش …طب مش كنتوا تقولوا فبل كده شوية عشان مخدش راحتى فى الكلام؟ أو حتى أقرر اذا كان عاجبنى أدفع و لو مش عاجبنى أقاطعكوا..لكن كده بأثر رجعى؟؟؟ كده قلة أدب…و عندا فيكوا انا مش دافع الفاتورة دى و انا عارف ان آخركوا هدفع غرامة عشرة جنيه بالتقسيط .
لازم نعرف اننا لينا حقوق و لازم ناخدها ..أى نعم كان من باب أولى نعمل كده لما السكر يغلى لكن ده اللى نقدر نعمله
أنا أتسرق أه … إنما آخد على قفايا وأنا بتسرق …. لا!!!!
فيه حاجة ممكن نعملها برده غير أننا مش ندفع الفاتورة(صعبة دى!!) هى إننا نتصل برقم 111 و بعدين 6 و نحاول نوصل لهم اننا مش هندفع الفاتورة على النظام الجديد ده …….
مع العلم ان خدمات الاتصالات المفروض انها ترخص مع تقدم التكنولوجيا و زيادة عدد المستهلكين
03.18.06
بيـنا يا جدع, ننزل الميدان
الجدع جدع, و الجبان جبان. بينا يا جدع, ننزل الميدانبصوا, مش هتكلم عن تفاصيل لأن أكيد في ناس كتير هتكتب أحسن مليون مرة, ممكن أحط وصلات بعد كده, ولا هتكلم عن موقف القضاه اللي لازم نحترمه بجد و نتحمس معاهم شويه (المقال ده جامد قوي عن إزاى إن القضاة هم فعليآ الأمل الأخير) بس أنا عايز اتكلم عن شوية حاجات لاحظتها قبل ما أنسى..
اجمل حاجه حسيتها في ال “قعدة” دي, نظرات الناس اللي كانوا في الشارع, سواقين التاكسيات اللي كانوا بيهدوا على جنب, و أحيانا يقفوا دقيقه ولا دقيقتين, يسمعوا الهتافات, و يقروا اليفط, يسمعوا “يسقط يسقط حسني مبارك” فى وسط ميدان التحرير, ومفيش أمن محاصرنا ولا بيقبضوا علينا.. ركاب الاتوبيسات اللي كانو بيبصوا علينا ويفتحوا الشباك علشان يسمعوا, نظرات الدهشه و الاستغراب في وشوش الناس إللي في العربيات, مش علشان مظاهرة وخلاص, الصبح قدام النقابة مكانش حد معبرنا, خلاص بقى مشهد مألوف, لكن البيات في الشارع, في ميدان التحرير, جامده فشخ.. كان نفسي أسمع الناس بتقول ايه, مجانين, رجاله, مفيش فايده, احنا فعلا سمعنا كذا “ربنا ينصركوا” و “ربنا معاكوا” من الناس اللي معديه.. منظر الناس اللي ماشيين على الرصيف التاني الصبح, رايحين شغلهم, وبيقفوا دقيقه يبصوا و بعدين يكملوا مشي, بيفكروا في ايه و هما ماشيين, وازاي هيحكوا لزمايلهم في الشغل و اهلهم في البيت لما يروحوا..
الصبح و هوا بيطلع علينا, أنا محدش يقدر يتهمني ان عندي اي نوع من انواع المشاعر, بس فعلا اتأثرت, الناس بتصحي والشمس بتنور واحده واحده, البرد الغير انساني بيدوب في الشمس, استعاده الشعور باعضاء مهمه من الجسم كنا فقدنا الاحساس بيها من زمان من كتر القعده على النجيله المتلجه, صوره إليسا العملاقه وهي بتنور واحده واحده, مخلياها من عالم تاني, فعلآ منظر مؤثر.
كمية المدونين اللي قابلناهم, واللي فعلآ اتكلمنا معاهم, غالبآ هاكتب بوست عن الموضوع ده قريب, بس شعور انك تقعد جنب علاء و يسألك تليفونك نوعه ايه ويغني حتت من الاغاني اللي بتغنيها, و انك تشوف إبليس(اللي دي غالبآ أول مرة يحضر مظاهره) وتعرف ان الحافظيه دي خدعه, عمرو و احمد غربيه, مالك و يحيى مجاهد, واحده مصريه و إحتمال سقراط (مش متاكدين), عمرو عزت و عبد اللة النديم.
شوية رفايع كده بقى, ازاي محدش بيقعد لوحده وكله بيتعرف على بعض ونقعد مع بعض, و نتناقش ونتفلسف ونغني مع بعض, الناس اللي كانت عماله تعزم علينا باكل و مياه و عصاير, فعلا كمية اكل اكتر من اللي في بيتنا, يخرب بيت أغاني منير و الشيخ إمام اللي إتغنت, اه و إني ألاقي بني ادم بيسمع طنبورة و نقعد نغني مع بعض.. اووف, كتير والله
في الأخر كل اللي هاقوله, انا عارف ان شكلي ممكن يكون محدث, بس دي مكانتش مظاهره و خلاص, حتى الشعار كان عاجبني طحن, “عش ولو ساعات في منطقة محررة”, كانت حاجه أكبر بكتيير من مظاهرة.. كانت قعده.. ربنا يعيد اليوم ده تاني
03.02.06
مبروك يا عريسنا
مبروك يا عريسنا
يابو شنة و رنة
يا واخدنا وراثة
افرح و اتهنا
و اطلع من جنة
حود على جنة
مش فارقة معانا
ولا هارية بدننا
ولا تاعبة قلوبنا
ولا فاقعة بضاننا
يا عريس الغفلة
اطلب و اتمنى
ماحناش كارهينك
لكن عارفينك
حتكمل دينك
وتطلع ديننا
شعر العظيم : أحمد فؤد نجم
اسمع الفاجومى يلقيها:حمل ملف الصوت
و شاهده أيضا :حمل الفيديو
يوم 27 فبراير 2006
ساقية عبد المنعم الصاوى
02.03.06
صلاة الجمعة…….. تانى
قرأت اليوم هذه التدوينة للأستاذ الكبير : شريف عبد العزيز .
تقريبا ده اللى حصل النهاردة فى أحد مساجد القاهرة هنا ولكن أنا كنت أقل أدبا من ا/شريف و كان الشيخ مصدوما من جرأتى و كان الحوار كالاتى :
أنا (الدخلة لازم تكون مؤدبة) : لو سمحت أنا عايز أسألك عن موضوع المقاطعة و الدعاء , هل ده هو اللى المفروض نعمله لما حد يشتم الرسول؟
هو : لا إحنا لازم نجاهدهم لغاية لما يعرفوا أن الله حق
أنا (فى نفسى) : يخرب بيتك انت دماغك راحت فين ؟
هو (مكملا) : و كدة ننتصر لرسولنا.
أنا ( وأنا أتذكر): لا أنا مش قصدى كده … أنا قصدى إننا كنا مش لازم نقوم الدنيا و نقعدها علشان ناس مش مؤمنين بيه أصلا يقولوا عليه بربرى و إرهابى و بتاع حريم …. المفروض أننا كنا نستغل أن الموضوع عليه ضوء و نحاول نظهر سماحة الاسلام و سماحة الرسول مش نقوللهم " إحنا فعلا إرهابيين و بنحجر على حريتكوا فى التعبير حتى جوه بلادكوا".
….كاد الرجل أن يسب لى الدين لولا أنه تذكر أنه منته لتوه من إمامتنا فى صلاة الجمعة..
لكنه اكتفى بالصراخ : حرية تعبير اييييييييييه؟؟
أنا : يعنى لو كان الرسول موجود دلوقت و حد شتمه كده… كان هيعمل إيه؟…… أكيد ولا كان هيأمر المسلمين بمقاطعة الجبنة ولا اللبن البودرة
هو (مقاطعا) : أكيد كان أبسط حاجة أنه يدعى ربنا عليهم زى ما أنا عملت .
أنا : أكيد الرسول ما كانش غبى كده ..( همهمة فى المسجد ونظرات نارية ثم لمحت صديقا لأبى يكاد يفترسنى بنظراته و أيقنت خطأى و كان أمامى طريقان : اكمال طريق قلة الأدب أو إعمال العقل قليلا و الخروج من المأزق بصنعة لطافة…. و إلى كل من لا يعرفونى … أكيد كمّلت طريق قلة الأدب و أنا أتذكر)
و قلت : أيوة ده غباء … ( و كان صوتى قد بدأ يرتعش فأخفيت الارتعاش بالعلو ).. الرسول كان أكيد هيقابل الإساءة بالحسنى … الرسول لما لقى راجل بيتبول جوه الجامع عملله ايه؟(*)
هو : أنت بتخلط الأوراق.
أنا : أوكى , الراجل اليهودى اللى كان على طول بيشتمه و يرمى عليه حاجات مش ولا بد ….
هو : ده كان فى بداية الدعوة.
أنا : أعتقد ان هى دى السنة !!!!
هو : طب و حرق القرآن …؟
أنا : ما احنا اللى خلينا " بعضهم " يعمل كده بغبائنا و جهلنا .
هو : يعنى لو واحد نصرانى دخل الجامع ده و رافع صليب نعملّه إيه؟
أنا : نقولله لو سمحت يا باشا إحنا كده بنتضايق زى ما انت هاتضايق لو واحد مسلم دخل الكنيسة و يقول .. محمد رسول الله .
هو : يا حلاوة ..
أنا : أمّال نرميه من الشباك ؟؟
هو : على طريقتك دى هنبقى ملطشة ان شاء الله.
أنا : و على طريقتك دى هنبقى فعلا إرهابيين فعلا و كمان عندنا حرب طائفية .
هو (بالابتسامة الحنون ) : انت صغير فى السن و لسه شاب و بكرة تفهم دينك كويس أن شاء الله ( و ارتفعت الأصوات المؤيدة لهذا الرأى ).
أنا : ملكش دعوة بسنى و كلمنى بالعقل.
صوت من بعيد نادانى: ياللا عشان نقفل الباب …. (ثم صوت صديق أبى ): مش وراك كلية بكرة ولا مخلص؟
و هئ و مئ و حركات و سلامو عليكو ..و عليكم السلام..
و خرجت و أنا أتذكر ما فعلته بأحد أقاربى عندما جعلته يشترى ال(دانو) بدلا من ال (نيدو) لأن ال(نيدو) دانماركى…(*) دخل إعرابي مسجد رسول الله صلي الله عليه وعلي آله وسلم فبال في ناحية من نواحي المسجد والناس يشاهدون فقام الصحابة يزجرونه فقال النبي صلى الله عليه وعلي آله وسلم لا تزرموه إي لا تقطعوا عليه بوله دعوه يكمل بوله ويكون بوله في مكان واحد فلما قضي الإعرابي بوله قال النبي صلى الله عليه وعلي آله وسلم للصحابه أريقوا على بوله دلواً من ماء ليطهر المكان ثم دعي الأعرابي وقال إن هذه المساجد لا يصلح فيها شي من الأذى والقذر إنما هي للصلاة والتسبيح وقراءة القران .
