11.19.07

عن الصراع الداخلي لخيال المقاتة, بين واجبات وظيفته وشعوره بالوحدة

Posted in موسيقى at 0:41 by balila

اقسم انها كتلة من الرقة

رانيا شعلان

رانيا شعلان تجمع دموع الاطفال (والكبار), وتتعاطف مع خيال مقاتة وحيد

 

غنت لصلاح جاهين, واحمد فؤاد نجم. من منا لا يحمل في قلبة مكان خاص لرباعيات صلاح جاهين؟ ولكن هل يجب ان تكون بهذه الرقة

موسيقى بسيطة, عزف بارع, وكلماتغريبة تؤدي لحالة مدهشة من الإستمتاع

لنفرق بين الأغاني والمغنية.. قرأت في مكان ما انها كانت تغني مع شرقيات فتحي سلامة. لا استطيع العثور على مصدر المعلومة للتأكد, لكني لا اشك إنها من نسج خيالي, فلا يضاهيها في الجاذبية إلا كريمة نايت

مع فت�ي سلامة

ارجوك ان تركز في طريقتها في الحديث في مقدمة هذه الاغنية, بغض النظر عن مضمون الكلام الذي يكشف عن قصور فادح في تربيتنا جميعآ, لكن بحق الالهه انظر كيف تنطق أوبرا من أوبرات موزارت“!! يوجد شيء مختلف بكل تأكيد

اعلم ان الهووس بشخص عادة غير صحية, لكنها تحدث لنا جميعآ من حين لأخر

حضور حفلة رانيا شعلان الاخيرة في الساقية كان تجربة فريده, لن تضاهي متعتها احداث اخرى لفترة من الزمن, اكاد اؤكد ذلك

الساقية, نوفمبر 2007

خذلني المحتوي العربي على الانترنت في العثور على اية معلومات عنها, فقط أخبار عن فوزها بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان الأسكندرية الدولي الخامس للأغنية. لكن يتقدم المارد فايسبووك للكشف عن مجموعة محبيها التي تتواضع هي شخصيآ في الإشاره اليها

في النهاية لا ارجوا إلا لموسيقاها الإنتشار كما لم ارجوا من قبل, وارجوا ان تساعد هذه التدوينة في هدي من يبحث مستقبلآ عن الموضوعات المنشورة عن رانيا شعلان على الشبكة

في الطريق

هنا يمكنك تنزيل بعض أغاني رانيا شعلان المسجلة, والتي قامت بتوزيعها على إسطوانات في احدى الحفلات من قبل

هنا اغاني قمت بتسجيلها من حفلة الساقية الأخيرة بجودة منخفضة, قمت بتحميلها بموافقة رانيا شعلان

كلمات الأغاني لصلاح جاهين, أحمد فؤاد نجم, رانيا شعلان, واغنية من كلمات أمير عيد, من فريق كايرو كيي

هنا فيديو لها في حفلة اخرى, وأخر ببرنامج القاهرة اليوم. وثالث اثناء بروفة

 

 

 

 

05.26.07

شيخ بطريق بن لينوس ال تورڨالدس

Posted in ترحال, جنو/لينوكس at 16:46 by balila

تميمة مجموعة مستخدمي جنو/لينوكس القطرية

Sheikh Pdhrikh Bin Linus Al Torvalds

 

Sheikh Pdhrikh Bin Linus Al Torvalds

03.11.07

الحبّة الزرقا ولا الحمرا ؟

Posted in دين, شخصي جدآ, غباء, نفسنه at 18:57 by kabreet

أنا أصلا ماليش في الألوان, بس مش هي دى المشكلة, المشكلة في معنى الحبة الحمرا و الحبة الزرقا…

 

لمّا مورفيوس عرض على نيو الحبتين ( طبعا في فيلم The Matrix ) قام نيو اختار الحمرا, لمجرد الفضول, الفضول بياكل الواحد فعلا, بس لما يبقى عارف إن في حاجة مش عارفها, إنّما لو كان الواحد فاكر إنه عارف كل حاجة, يبقى PEACE.

 

هل كان نظره قصير؟ هل سايفر كان صح؟… ده يعتمد على سؤال تاني : البني آدم عايز يوصل لإيه؟

 

  • الحقيقة, المعرفة, التحرر من الحاجات اللي بتتحكم في حياتنا؟ , يبقى نيو كان صح.
  • ولا الراحة و النعيم و روقان البال؟ , يبقى سايفر معاه حق إن الجهل نعمة.

آدم كل من الشجرة المحرمة - شجرة المعرفة - لمجرد الفضول برده, مع إنه كان عارف إن في “عواقب وخيمة”.. أكل منها لأنه كان عارف إن في حاجة هو مش عارفها ممكن يعرفها لما ياكل من الشجرة دى

الإسلام بيقول إن العرض ده - مش بالظبط يعني, بس عرض “انت ترضى تتخلق و تشيل المسئولية, مسئولية نفسك و تصرفاتك, ولا انت مش قدّها؟ ” - اتعرض على كل واحد فينا فقبلناه و بالتالي احنا هنا في الدنيا.

 

هل لو كان سايفر نجح في خطته و رجع الماتريكس كان هيبقى مبسوط؟ ولا كان فيه حاجة برده كان هيبقى بيدوّر عليها؟ زى ما كان قبل ما يخرج منها… يعني كل واحد من اللي مؤمنين بوهم جواه حتة عارفة إنه وهم و رافضاه.

 

ليه بقى ما كانش فيه حبة خضرا مثلا, اللي ياخدها مايبقاش له وجود اصلا؟

 

أحمد فؤاد نجم قال : أنا بشكر ربنا جدا إني موجود… هل هو راضي عن حياته و أعماله قوي كده؟ هل هو مؤمن باللي بيعمله قوى كده؟ أعتقد آه, من حقه .. بس مش شايف ده برده سبب مقنع ليّا .

 

عمر بن الخطاب قال : يا ليت أم عمر ما ولدت عمر … في الوقت اللي كان فيه بيحكم نص العالم و كل حاجة بتقول انه هيدخل الجنة ( درجة أولى ) اللي هي منتهى أمل أي حد … بس برده كان نفسه في الحبة الخضرا.

 

أعتقد إني كنت هاختار الحبّة دي…

 

انهزامي , استسلامي , جاحد لنعمة الحياة , يائس ….. قول اللي تقوله عليّا. بالطريقة دي مش هفتقد أي حاجة حلوة في الحياة لأني ببساطة مش هبقى موجود أصلا علشان أفتقد حاجة و كذلك بالنسبة للحاجات اللي مش كويسة اللي بنتمنى إنها تختفي من حياتنا برده مش هعاني منها.

 

يعني الوجود صفقة, ليها مكاسب و ليها خساير … و أنا إما أقبلها أو أرفضها…

 

و أنا أرفضها لأني أصلا لا أعرف جدواها ولا حكمتها, هل أي حد من اللي قرر إنه يقبل الصفقة دي عارف ايه سبب وجوده أصلا؟ … اللي عارف يا ريت يقوللي.

 

و دلوقتي معاد سؤال الحلقة . اذا اتعرض عليك تاخد حبة واحدة, هتختار أنهي حبة؟

 

  1. الزرقا.

  2. الحمرا.

  3. الخضرا.

03.01.07

هو قمة المزاوله

Posted in ترحال, ثقافات at 22:38 by balila

مين كان يعرف ان الهنود لما بيوافقوا على حاجة. بيهزوا دماغهم من اليمين للشمال.. بس لسة مش عارف لما بيبقوا عايزين يعبروا عن الرفض بيشاوروا ازاي

02.25.07

الله

Posted in دين, شخصي جدآ at 23:43 by kabreet

 This is an old draft too, (24/10/2006) , telling the phases I went through during my relationship with God.

me here, having no arabic letters on the keyborad, will try to get ones, cheating bardo ya balila,

 

في البدء كانت فكرتي عنه مشوشة إلى حدٍ بعيد. كيف شكله؟ كيف خلقنا؟ ما هي حدود قدراته؟

كان الانبهار و عدم المقدرة على التخيل هما المسيطران على عقلي… كنت أتخيَله ملكا ذا لحية بيضاء يرتدي تاجا و يرتدي عباءة فضفاضة بيضاء, كنت أخيَله يصنعنا كتماثيل صغيرة من الطين ثمَ ينفخ, نعم ينفخ, في وجه التمثال فيصبح بشرا حيَا. كانت أفكارا ساذجة, و لكنَها كانت أفكار طفلٍ صغيرٍ يحاول أن يعرف عن الحياة و من أين جاء وإلى أين هو ذاهب

 

 

تطوَرت الفكرة بتطوَر العقل و بزيادة الإدراك و بزيادة كم المعلومات المضافة من الأهل أو المدرسين أو الكتب.. فأصبح أكثر شرَا و متطلِبا أكثر , و له طرق بشعة في تعذيب من لا يؤدى تلك المتطلبات, لذلك تملكني الخوف منه , و حاولت جاهدا أن أعرف ما هي الطريقة التي تجنبني أهوال النَار و تقربني من النعيم الأبديِ -الذى لم أستطع أن أتخيله حينها- و لكني لم أصِل إلى أيَ إجابات

.

 

في مرحلة المراهقة؛ بدأ الذعر يتملكني … أنا أكبر… و أصبحت كبيرا بما فيه الكفاية ليطالبني بما يريد… و يعذبني إذا قصرت … فقررتُ إرضاءه, و ذهبت إلى مسجد كان أصدقاء لي يحفظون القرآن و يتلقٌون دروسا دينية فيه, و هناك أحببته و علمتُ كم هو يحبُنا و كم هو رحيم بنا .. فلقد تعرَضت لعملية غسيل مخ متقنة … كانت هذه الفترة - ثلاثة أشهر - من أكثر الفترات في حياتي التي أحسست فيها بمشاعر مختلفة نحوه ؛ حب و خوف , إجلال و حميمية , تذلل له و دلال عليه.

 

لم تستمر هذه الفترة طويلا؛ فلقد بدأتُ ألقي بأسئلة لا تعجب المسؤولين .. أسئلةُ تستجوب إجابتها تناقضا.. فأصبحت لعبة شطرنج اختتمت بالتعادل و انسحاب الطرفين متفقين على ألاَ يلعبا سويا ثانيةً.

 

المهمُ : بعد هذه المرحلة - لا زلت مراهقا - أعلنت سخطي و عدم رضائي بالأمر الواقع ؛ فكيف يخلقنا و يقدِر من نحن و ماذا سنفعل, و ماذا سنفعل هذا يعتمد على كوننا طيبين أم أشرار, و كوننا أشرار أو طيبين يعتمد على البيئة و الثقافة و المستوى المادِي و مكان النشأة و زمانها و الأحداث اليوميَة التي نتعرَض لها و الجينات الوراثية و المناخ و..و…و أشياء كلها ليست اختيارية, بل مفروضة على الإنسان فرضا… إذن ففكرة الثواب و العقاب - بهذه القواعد - مجحفة و ظالمة (” إن كانت صحيحة” أضيفت لاحقا) و أنا لن أرضخ مهما كان الثمن

 

 

لا أكرهه الآن و لكني لا أفهمه. ماذا يريد؟ لماذا يريده؟ كيف يتعامل معنا؟ .. أكيد هو يريد بنا خيرا - أو هكذا أتمنَى - و أكيد هو عادل … وأكيد غير متطلب …. أكيد لن يعذب المسيحيين أو البوذيين أو اليهود لمجرد أنهم ولدوا لأهل على هذا الدين..

 

 

هنا شكَلته في خيالي بالصورة التي ارتضيها و وافقت عليها , و أحببته مجددا, ولكنه لم يكن هو القديم … هو الذي لا يغضب إذا لم تصلِ كل الفروض, أو لم ترتدي الفتيات الحجاب, أو ل لو لم نكن مسلمين, أو شربنا البيرة, أو , أو….

 

إلى أن اصطدمت بأفكار عن الاحتمالات و التطور الطبيعي و الطفرات , اصطدمت بها عن قرب , أفكار تنكر وجوده أصلا, غير مقنعة بالنسبة لي , ولكني وجدت فكرة وجوده أيضا غير معقولة, فما الحياة إذن؟…. إذن فالتعديل مطلوب.

 

هو فكرة, مرجع, ناصح……. ضمير… هو خلقنا أو نحن خلقناه ,لا يهم , المهم أنَه بداخلنا يحثُنا على فعل الصواب و الخير و المفيد لنا و لغيرنا و ينهانا عن الشر و ما يضرُنا و يضرُ غيرنا

أنا أحبُه الآن … اللهم إني أحبك فلا تخلف فيك ظنِي

 

سلام بقى عشان نازل أصلِي العيد و لا يمكن حاجة تمنعني عن صلاة العيد السنة دي في مصطفى محمود بما أنه قريب دلوقت

 

 

كل سنة و انتوا طيبين

02.24.07

ماذا إذا كان الله أحدنا

Posted in دين, شخصي جدآ, موسيقى at 1:34 by balila

تقديم لابد منه

الى الرفيق كبريت

صباحك حليب

بكتب ليك وإنت في طريقك لبلاد تركب الروس و الالمان, و أنا في طريقي لبلاد تركب الموزة

وصلوا 11000 يا بوب, كتير قوي

بص بقى, قواعد جديده.. لأضافة المزيد من روح التحدي وإحنا في بلاد الغربة, كل واحد لازم يكتب على الأقل تدوينة واحدة في الإسبوع , لغاية الشهر المنيل ده مايخلص

أنا هبتدي, بس طبعاً هغش, الصراحة دي درافت من كذا شهر, مش فاكر منشرتهاش ليه, تقريباً كانت مشكلة تقنية

 

تعقيباً على تدوينة كبريت الضائعة, التي أرجو أن يعيد نشرها.. أشاركه أحد أغانيي المفضلة, تاني أغاني, ملل.. أنا عارف

“What If God Was One Of Us”

If God had a name, what would it be
And would you call it to his face
If you were faced with him in all his glory
What would you ask if you had just one question

 

And yeah yeah God is great yeah yeah God is good
yeah yeah yeah yeah yeah

 

What if God was one of us
Just a slob like one of us
Just a stranger on the bus
Trying to make his way home

 

If God had a face what would it look like
And would you want to see
If seeing meant that you would have to believe
In things like heaven and in jesus and the saints and all the prophets

 

And yeah yeah god is great yeah yeah god is good
yeah yeah yeah yeah yeah

 

What if God was one of us
Just a slob like one of us
Just a stranger on the bus
Trying to make his way home
He’s trying to make his way home
Back up to heaven all alone
Nobody calling on the phone
Except for the pope maybe in rome

 

And yeah yeah God is great yeah yeah God is good
yeah yeah yeah yeah yeah

 

What if god was one of us
Just a slob like one of us
Just a stranger on the bus
Trying to make his way home
Just trying to make his way home
Like a holy rolling stone
Back up to heaven all alone
Just trying to make his way home
Nobody calling on the phone
Except for the pope maybe in rome

 

 

10.10.06

أخاف هذا اليوم

Posted in شخصي جدآ, موسيقى at 11:00 by balila

صدمتني الفكرة دي, هل ممكن ييجي اليوم اللي الاقي توم أند جيري وانا بحول التليفزيون, و مأقعدْش أتفرج عليه لغاية مايخلّصوا الكام فيلم اللي بيجيبوهم

 

في تنويعة علي تيمة متكررة في المدونة, أحب أشارككم أغنية لـفريقي المفضل

 

لا تخلي الزمن يغير فيك
خطوط التكوين البريئة
ينسيك الطفل اللي بيعطيك
شكلك من اول دقيقة
لاتغير لون خدودك الاحمر
لاتتغير .. لا تكبر
لاتغير غنياتك الحرة
لاتغير صوتك بكرة
لاتتغير .. لا تكبر
لاتخلي لايام الجاية تطفي نجومك بلباليك
كون الصرخة كون الضحكة كون الصورة اللي بماضيك
خلي النار اللي مخباية تشعل قلبك و تناديك
خلي عيونك تبقى مراية للانسان المنسي فيك
لاتخلي الزمن يهون عندك
لحظات الفرح الاول
و تصير الاشياء اللي من حولك
تبهت الوانها و تدبل
لا تخلي الزمن يهدي جنونك
لاتخلي العمر يخونك
لاتغير غنياتك الحرة

09.12.06

كلهن ليلى, و معظمهن لا يجدن القيادة

Posted in قاهرتنا at 17:53 by balila

من أسوأ التجارب الممكنة في شوارع القاهرة أن يوقعك حظك بالقرب من سيدة تقود سيارة. خاصة إذا كانت سيارة “لادا”, أما إذا كنت إرتكبت الكثير من الذنوب, فستقودك الأقدار بالقرب من سيدة تتعلم القيادة مستخدمة سيارة “لادا”, المأساة الحقيقية و مفضلتي الخاصة, هي سيدة منقبة تقود سيارة “سيات”, إنه العذاب الصرف, ولكن هذا لا يقارن بما رأيته اليوم إثناء ذهابي للعمل متأخراً, و هو سيدة تتعلم القيادة علي سيارة “سيات” و تدربها سيدة منقبة.. ياللجحيم

05.15.06

أن تكون علاء سيف

Posted in سياسة, شخصي جدآ at 4:06 by balila

تصميم: ألف

علاء إتقبض عليه.. و شكله مبضون في السجن.. والناس كلها مش جايلها نفس تكتب حاجه.. وبعدين قبضوا على زُربيح ناس تاني.. و شكلها كده مفيش فايده

سقراط كتبت تدوينه تقطع القلب عن علاء.. و قرد الرمال قالب الدنيا وعامل حملات صليبية.. انا معجب جدآ باللي بيعمله, انا من زمان من أنصار نظرية ان %99 من أوراق اللعبه في ايد أمريكا.. وان كفايه و مش عارف مين من أجل التغيير و الكلام ده كله مكانش هيقدر يتحرك غير بضغط من أمريكا علي الحكومه, و الحكومه مش هتقدر تقمعهم في المظاهرات أو تحطهم في السجن غير بضوء أخضر من أمريكا.. من زمان كنت بقول الكلام ده, و باسمعه بيتردد دلوقتي و ديه حاجه كويسه بالنسبه لثقتي في نفسي.. المهم ده برضه بيعنى إن لو في أمل في تحرك للإفراج عن الناس دي فهيكون أحسن في الجبهة الخارجيه, تصعيد ضغوط أمريكيه أو غربيه عمومآ على الحكومه المصريه ممكن يحسن كتير في فرصة الإفراج عنهم بسرعة, أو الإفراج عنهم أصلا.. قرد الرمال بما إنه من اكتر المدونين المصريين شهرة في امريكا, إتحرك بسرعه و فاعليه.. لافتات, عرائض, رسائل للسفير المصري و ممثلي الكونجرس, مطالبات بقطع المعونة, و حتي مظاهرات و وقفات إحتجاجية.. مدونه كاملة لمتابعة الموقف (هيه صحيح علي بلوج سبوت.. و متخيل علاء بيشخر في سجنه لما يعرف).. يعني موضوع الرسائل و العرائض ده طبعآ للأجانب أكتر, لكن في حاجات تاني ممكن نعملها.. مدونين كتير عرب و أجانب بدأوا يتفاعلوا.. و الأفكار النميسه بدأت تطلع, دي بالذات سهله قوي و ممكن كلنا نعملها: تلغيم جووجل علشان علاء .حتي مواقع التكنولوجيا بره إتحط فيها أخبار عن علاء, ديج و سلاش دوت, ولو تعرفوا معنى سلاش دوت.. كمان الملفت للنظر في موضوع مخاطبة الجبهة الغربية ده, ان منال مكتبتش ولا تدوينة واحدة بالعربي لغاية دلوقتي, و كل اللي كتبتة كان بالإنجليزي و موجه للأجانب بشكل واضح, حتى إبليس بيطلب المدد

 

أما عن علاء

 

للأسف أنا مبعرفش علاء بصورة شخصية علشان أتكلم عنه زي ما  كتير من المدونيين عملوا.. وهوا ميعرفنيش ولا يعرف عني حاجه علشان أتكلم عنه, بحس إنها قلة أدب يعني

بس أنا بعرف عنه معلومات كتير جدآ.. من اللي هوا بيختار انه يشاركه مع الناس علي الويب, وقريت لة تقريبآ كل الحاجات اللي كتبها في موقعه, و تعليقاته عند الناس اللي بقرالها, و حتي بسمعه و هو بيتكلم و بيدردش في غرفة ال أي أر سي بتاعة مجموعة مستخدمي لينكس, فا أنا هتكلم عن علاء بالنسبه ليا.. مليش دعوه اللي هكتبه ده دقيق ولا ﻷ, صح ولا غلط, مفيد ولا ﻷ.. خالص , دي مش رساله لعلاء في المعتقل, ولا رساله لمنال تشد حيلها, ولا إعلان عن حالة الإنبضان اللي أنا فيها من البلد, ولا أي حاجة. أنا بس عايز أتكلم عن علاء اللي أنا أعرف عنه, مش اللي بعرفه.. زي ما مش فاكر مين كان بيقول: هراء شخصي بحت

من تلت سنين تقريبآ كان أول مرة شفت أسمه علي موقع لينكس إيجبت, لفت نظري أن لسانه طويل جدآ, دى أول حاجه, و إنه كان من أكتر الناس اللي بتفهم تقنيا في الموقع, و الأمضاءات الغريبه بتاعته اللي لغاية دلوقتي مش فاهمها, "حلمت إن البنت اللي بتقول رصيدك في موبينيل إسمها غاده و من الخصوص" حاجه منيله كده

دارت الأيام, و فتحوا ال لج, و أستمر علاء يلفت نظري بإنه دايمآ أكتر واحد بيقول رأي صح, ساخر جدا من كل الناس, قليل الأدب جدآ.. بس في الأخر هو أكتر واحد بيفهم في اللي بيتكلموا.. ماشي هوا ليه مجال تخصصه, و ناس تانيه متخصصه في حاجات تانيه.. بس دايمآ كنت بحس إن هوه عنده فكره كويسه في كل المجالات,و دايمآ الأدق و الأصفى ذهنا في كل اللي بيتكلموا

الصوره دي بالذات كنت بحلم إني أكونها من زمان.. الشخص اللي بيعرف عن كل حاجه تقريبا.. بيفهم قوي في مجاله, واثق من نفسه لدرجة إنه مش محتاج تقدير من حد, قليل الأدب و تحس ان عنده مشكلة أتتيود لغاية متعرفه أكتر

حاولت كتير اني أكون الشخصيه دي.. قدرت إني أكتسب كتير من سلبياتها و قليل من إيجابياتها.. و كنت فرحان

لغاية معرفت إن في علاء

كانت أول مره أأقدرمصطلحات زي القدوه, و المثل الأعلى و الحاجات دي, بجد كانت أول مره أفهمها.. أهو قدامك, أكبر مني بكام سنه, في نفس البلد و من طبقه إجتماعيه مقاربه, و قدر يحقق كل حاجه بحلم أحققها و أكتر بكتير

يعني صدمه لذاتي المتضخمه شويه بس تقبلتها, لأنه كان أحسن بكتير من إنه يتكره

دارت الأيام و بدأ ربيع التدوين في مصر.. مش أكتر من سنه أو سنه و نص ولا حاجه قبل ما الكائنات الغريبه تبتدي تهاجم المجتمع, و الحرس القديم يبتدي يمشي أو يكتب قليل جدآ

 

صدمه تانيه كانت مجتمع التدوين في مصر بالنسبه ليا.. قد أيه في ناس بتفهم في البلد دي, بعد ما الواحد كان فقد الأمل

لما بفكر بلاقي إن أنا فهمت التدوين غلط.. أنا كنت بعرف عن المدونات بره, و بتابع كذا حد, بس كنت ببص للبلوجز إنها تطور تكنولوجي مش أكتر, طريقة أسهل و أنسب لتبادل المعلومات على الويب.. وكل واحد حر يكتب اللي هوا عايزه عن اللي هوا عايز يكتب فيه. لكن المدونات المصريه كنت ببصلها إنها النافذه اللي لقيت فيها ناس, أنا شايف إنها بتفهم, و شايف إن أرائها قريبه كتير من أرائي في معظم المواضيع, وإن كانوا بيقدروا يعبروا عنها أحسن مني بكتير, و عندهم معلومات و خبره حياتيه أكبر بكتير.. يعني يمكن نقطه مهمه هنا إن الجيل الأول للمدونين كانوا أصلا أصحاب أو بقوا أصحاب و أثروا في بعض شويه.. بس ميمنعش, مجموعه من الشخصيات الخارقه للطبيعه

المهم إني لقيت إن علاء كمدون من دول من أكتر الناس اللي بيعجبوني و بحب أقرالهم, و بستني التعليق اللي بيقولو عند أي حد.. لغاية الوقت ده أنا مكنتش أعرف عن علاء غير الجانب التقني.. مكنتش أعرف أي حاجه عن حياته الشخصية أو بمعنى أدق شخصيته و أرائه و إتجاهاته الفكرية

مع إنه مبيقلش علي نفسه إنه مدون, و كان بيستغرب إن الناس بتعجب بالحاجات إللي بيكتبها بعيد عن السياسه و جنو/لينكس لكن أرائه كانت دايمآ صح. مكنش بيغلط أبدا.. سواء في الموسيقى(الحته الوحيده في البلد الجميله دي اللي لقيت فيها ألبوم لفتحي سلامه كان عند علاء), الأدب, السياسه, الدين, أحوال المجتمع.. طبعآ أنا عارف إن الحاجات دي كلها مفيهاش صح و غلط, و كل واحد يقول رأيه زي ما هوا عايز, بس أنا بتكلم بالنسبه ليا, كنت دايمآ بلاقي الحاجات اللي كنت بافكر فيها, أو حاجات معرفهاش بس عاجباني جدآ و مقدرش أختلف معاها.. و ده كان شعور جديد بالنسبه ليا.. كواحد عايش طول حياته مقتنع أنه أكتر شخص بيفهم مش هقول في الدنيا, بس علي الأقل في كل اللي بعرفهم, و غالبآ لسه هعرفهم(دي طبعآ لسه حقيقه لغاية دلوقتي, مش إن أنا مقتنع, ﻷ إن أنا كده فعلآ) ما عدا علاء.. يعني يمكن بعد شوية تدوينات شخصيه جدآ لعلاء زي "صعود و صعود مملكة منال و علاء" قدرت أتفهم هوا إزاي كده.. لو أنا نشأت في البيئه إللي هوا طلع فيها, ولو كان أهلي عاملين كده, وكنت في نسور صغيره و أنا صغير يمكن كانت حالتي هاتبقى أحسن, فعلآ كويس التفسير ده

جه إبريل, و بدأت المظاهرات, و تألق علاء أكتر.. و إن كان بينفي دايمآ صفة المناضل أو الثوري أو المثقف أو كل الهجص ده الراجل كان بينظم, ويتعب, و يتضرب و يتسرق من سكات.. لأ ياريت من سكات, يقعد يجاهد ضد أشكال الحياه الغريبه اللي بتدخل تبضن في الموقع بتاعه.. حقيقي نفسي أفهم بيستحمل إزاي

هل علاء شايف إن البلد ممكن تتغير, ولا بيعمل اللي عليه و خلاص, مش عارف.. متهيألي بيعمل اللي عليه وخلاص, مش بيعمل اللي عليه و خلاص, بس بيبص للموضوع بطريقه عاطفيه مش عمليه, و إن كان دايمآ بيحاول بيحسن من الأداء للوصول لأحسن نتيجه, بس هوا عارف أن الموضوع ملهوش تأثير مباشر, بدليل تسمية حركة 30 فبرير

لعلاء طريقه ظريفه جدا في النقاش, مش هأجزم إني فاهمها, بس حاسس إنها قريبه من طريقه بعرفها لأني باحاول أستخدمها.. بخلفية المبرمج, هوا بيحاول الأول إنه يوضح كل المصطلحات اللي في الكلام لكل الأطراف اللي في المناقشه, بعد ما كل الناس تتفق عليها, يبتدي يختزل الموضوع لأقل مساحه ممكنه, بمعني أنه يخلص الموضوع من الأجزاء اللي مش متعلقه بيه بشكل مباشر, و يوضح للطرف التاني وجهة نظره من كل الأجزاء و هوا قصده إيه لما يتكلم عن النقطه دي, بغض النظر الطرف التاني متفق ولا ﻷ المهم نفهم كل واحد بيتكلم في أيه.. بعد كده هيقدر أنه يوصل في النهايه لأن الطرف التاني فهم إزاي هو وصل للنتيجه دي, لو الطرف التاني بيفكر بمنطق, هيتفق معاه, لو ﻷ, و ده غالبآ الوضع.. هيقع منه في حته و يدخلوا في دوامه من الشتيمه

حرية.. أكتر كلمه بحس إن علاء بيعبر عنها , مش عارف ليه

 

زهقت من الكتابه, و التدوينه طالت بشكل مفزع.. أراهن إن حتى كبريت مش هايوصل لغاية هنا, و بعدين حاسس إني بنت مراهقه بتكتب في مذكراتها عن مدرس التاريخ.. شعور سخيف

علاء….من الأخر.. لك أشد التقدير و الإحترام

 

and for egypt, our dear beloved egypt, may god forgive you for what you'r doing to us, and would you please tell them to set the guys free. am sure you have some good contacts up there

04.24.06

شم النسيم و عمى الألوان

Posted in Uncategorized at 10:53 by kabreet

أيوة….. أنا عندى عمى ألوان يعنى مش بعرف الأخضر من الأحمر من القرمزى ( ايه القرمزى ده؟) … و النهاردة شم النسيم يعنى الزهور و الألوان و الكلام ده…. ماليش فيه… أنا كل اللى ليا حاجة أفتح من حاجة أو أغمق يعنى أقرب للأبيض أو للأسود( مش معنى كده إن الدنيا عندى أبيض وأسود زى أفلام اسماعيل يس). شوف الدنيا زييى هنا أو هنا .

عمى الألوان هو عيب خلقى متوارث من الأب عن طريق ابنته لابنائها الذكور (يعنى جدى أبو أمى -الله يرحمه بقى- كان عنده عمى ألوان ، و ابن خالتى أيضا …. اتفرج علينا-ابن خالتى و أنا- و احنا قاعدين قدام المودم نشوفه بينور أحمر ولا أخضر) لكن الإناث عمرهم ما بيبقى عندهم عمى ألوان ( عمى الأخضر-أحمر)الموضوع عبارة عن ان المخاريط اللى بتحلل الضوء و بتفصل الألوان فى العين عشان المخ يقدر يميزها بايظة أو مش فى مكانها الصح….حاجة زى كده.

كل مرة أروح لدكتور العيون يجيبلى ورق عليه أشكال هلامية و يسألنى بمنتهى البراءة : شايف ايه هنا؟؟؟ و أنا مش شايف غير شوية كور ملونة ، يقوم يقوللى فيه عدسات و عمليات… و لكن أنا أشك …. الراجل أحول بطريقة غير طبيعية ..و بيقوللى البس النضارة!!! و أنا لا أستطيع أن أثق فى كلامه عن العيون ولكنى أذهب اليه فى كل مرة لأنه دكتور كبير و تقريبا مفيش حد خد باله قبل كده إنه أحول…
أحول جدا…
جدا….

الجنود اللى عندهم عمى ألوان طبعا ممكن يعملوا كوارث فى المعركة بداية من قراية الخرايط و تشغيل الأجهزة لغاية ترجمة الإشارات الضوئية الملونة و لكن الجنود دول بيقدروا يشوفوا الهدف المموّه فى خلفية كثيرة التفاصيل و مشوشة أحسن من اللى بيشوفوا ألوان كويس.

أكتر حاجة تفقع هى رد فعل الناس فى العيلة أو الأصحاب تجاه الموضوع ده .. تبدأ الأسئلة الغريبة و كأنّى كائن فضائى أو كأنّى كنت عايش قبل كده مع الحيتان…. أسئلة من قبيل.. القميص ده انت شايفه لونه ايه؟؟(و القميص أصلا كاروهات 64036431847 لون) …. أنا عينيا لونها إيه؟؟…. يعنى انت شايفنا ألوان ولا أبيض و أسود؟؟؟ …أو الناس تبدأ تشخص الحالة… "انت أكيد محدش حفّظلك الألوان و انت صغير" …. " دى حالة نفسية" …. "انت بتستعبط أصلا" …. بردة حاجة تفقع لما الناس تاخد الموضوع على انه حاجة لطيفة فيها مجال للاستظراف و خفة الدم

نهايته……أنا طبعا عندى فضول فظيع إنّى أشوف الدنيا ألوان و أحس بيها زى الناس… يمكن نظرتى للحياة تتغير و أحب الدنيا لمّا أشوفها ألوان و لكن أنا مش ناقم ولا زعلان … الموضوع مش كبير قوى يعنى…بس خلاص

« Previous entries